black.tiger
06-15-2010, 02:40 AM
http://www.up.qatarw.com/up/2010-06-14/qatarw.com_196079281.gif (http://www.up.qatarw.com/)
في ظلال قوله تعالى عز وجل
(وإذا سألك عبادي عني فأني قريب)
قال الله تعالى(وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ )(186)
والجزاء المعجل على الأستجابة لله نجد ذلك العوض وهذا الجزاء في القرب من الله وفي أستجابته للدعاء تصوره ألفاظ رفافة شفافة تكاد تنير
(وإذا سألك عبادي عني فأني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون)
فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان أية رقة ؟ وأي أنعطاف ؟ وأية شفافية ؟ وأي إيناس ? وأين تقع مشقة الصوم ومشقة أي تكليف في ظل هذا الود وظل هذا القرب وظل هذا الإيناس ?
وفي كل لفظ في التعبير في الآية كلها تلك النداوة الحبيبة
(وإذاسألك عبادي عني فأني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان)
إضافة العباد إليه والرد المباشر عليهم منه لم يقل: فقل لهم: إني قريب إنما تولى بذاته العلية الجواب على عباده بمجرد السؤال قريب ولم يقل أسمع الدعاء إنما عجل بإجابة الدعاء: (أجيب دعوة الداع إذا دعان)
إنها آية عجيبة آية تسكب في قلب المؤمن النداوة الحلوة والود المؤنس والرضى المطمئن والثقة واليقين
ويعيش منها المؤمن في جناب رضي وقربى ندية وملاذ أمين وقرار مكين
وفي ظل هذا الأنس الحبيب وهذا القرب الودود وهذه الأستجابة الوحية يوجه الله عباده إلى الأستجابة له والإيمان به لعل هذا أن يقودهم إلى الرشد والهداية والصلاح
(فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون)
فالثمرة الأخيرة من الأستجابة والإيمان هي لهم كذلك وهي الرشد والهدى والصلاح فالله غني عن العالمين
والرشد الذي ينشئه الإيمان وتنشئه الأستجابة لله هو الرشد فالمنهج الإلهي الذي أختاره الله للبشر هو المنهج الوحيد الراشد القاصد وما عداه جاهلية وسفه لا يرضاه راشد ولا ينتهي إلى رشاد وأستجابة الله للعباد مرجوة حين يستجيبون له هم ويرشدون
وعليهم أن يدعوه ولا يستعجلوه فهو يقدر الأستجابة في وقتها بتقديره الحكيم
أخرج أبو داود والترمذي وأبن ماجه من حديث أبن ميمون بإسناده عن سلمان الفارسي رضي الله عنه عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] أنه قال(إن الله تعالى ليستحي أن يبسط العبد إليه يديه يسأله فيهما خيرا فيردهما خائبين )
وأخرج الترمذي عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي بإسناده عن أبن ثوبان ورواه عبد الله بن الإمام أحمد بإسناده عن عبادة بن الصامت:أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] قال:((ما على ظهر الأرض من رجل مسلم يدعو الله عز وجل بدعوة إلا آتاه الله إياها أو كف عنه من السوء مثلها ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ))
وفي الصحيحين: أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] قال:((يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول: دعوت فلم يستجب لي))
وفي صحيح مسلم:عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] أنه قال:((لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم))
http://www.up.qatarw.com/up/2010-06-14/qatarw.com_1269411011.gif (http://www.up.qatarw.com/)
في ظلال قوله تعالى عز وجل
(وإذا سألك عبادي عني فأني قريب)
قال الله تعالى(وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ )(186)
والجزاء المعجل على الأستجابة لله نجد ذلك العوض وهذا الجزاء في القرب من الله وفي أستجابته للدعاء تصوره ألفاظ رفافة شفافة تكاد تنير
(وإذا سألك عبادي عني فأني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون)
فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان أية رقة ؟ وأي أنعطاف ؟ وأية شفافية ؟ وأي إيناس ? وأين تقع مشقة الصوم ومشقة أي تكليف في ظل هذا الود وظل هذا القرب وظل هذا الإيناس ?
وفي كل لفظ في التعبير في الآية كلها تلك النداوة الحبيبة
(وإذاسألك عبادي عني فأني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان)
إضافة العباد إليه والرد المباشر عليهم منه لم يقل: فقل لهم: إني قريب إنما تولى بذاته العلية الجواب على عباده بمجرد السؤال قريب ولم يقل أسمع الدعاء إنما عجل بإجابة الدعاء: (أجيب دعوة الداع إذا دعان)
إنها آية عجيبة آية تسكب في قلب المؤمن النداوة الحلوة والود المؤنس والرضى المطمئن والثقة واليقين
ويعيش منها المؤمن في جناب رضي وقربى ندية وملاذ أمين وقرار مكين
وفي ظل هذا الأنس الحبيب وهذا القرب الودود وهذه الأستجابة الوحية يوجه الله عباده إلى الأستجابة له والإيمان به لعل هذا أن يقودهم إلى الرشد والهداية والصلاح
(فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون)
فالثمرة الأخيرة من الأستجابة والإيمان هي لهم كذلك وهي الرشد والهدى والصلاح فالله غني عن العالمين
والرشد الذي ينشئه الإيمان وتنشئه الأستجابة لله هو الرشد فالمنهج الإلهي الذي أختاره الله للبشر هو المنهج الوحيد الراشد القاصد وما عداه جاهلية وسفه لا يرضاه راشد ولا ينتهي إلى رشاد وأستجابة الله للعباد مرجوة حين يستجيبون له هم ويرشدون
وعليهم أن يدعوه ولا يستعجلوه فهو يقدر الأستجابة في وقتها بتقديره الحكيم
أخرج أبو داود والترمذي وأبن ماجه من حديث أبن ميمون بإسناده عن سلمان الفارسي رضي الله عنه عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] أنه قال(إن الله تعالى ليستحي أن يبسط العبد إليه يديه يسأله فيهما خيرا فيردهما خائبين )
وأخرج الترمذي عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي بإسناده عن أبن ثوبان ورواه عبد الله بن الإمام أحمد بإسناده عن عبادة بن الصامت:أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] قال:((ما على ظهر الأرض من رجل مسلم يدعو الله عز وجل بدعوة إلا آتاه الله إياها أو كف عنه من السوء مثلها ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ))
وفي الصحيحين: أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] قال:((يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول: دعوت فلم يستجب لي))
وفي صحيح مسلم:عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] أنه قال:((لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم))
http://www.up.qatarw.com/up/2010-06-14/qatarw.com_1269411011.gif (http://www.up.qatarw.com/)