جوجل تحارب مواقع الويب الاستغلالية

تعمل شركة جوجل على تحديث خوارزمياتها للبحث لمنع المواقع من ملء نتائج البحث بادعاءات غير مثبتة حول الأفراد. وذلك وفقًا لتقارير من صحيفة نيويورك تايمز.

وتأتي التغييرات في أعقاب سلسلة من التقارير الأخيرة من صحيفة نيويورك تايمز. ووجدت الصحيفة شبكة واسعة من المواقع التي تستضيف ادعاءات لم يتم التحقق منها تؤذي حياة الأفراد.

بالإضافة إلى ذلك فإنها اكتشفت وجود صناعة كاملة من الخدمات الأخرى التي تعد بإزالة المحتوى المسيء من نتائج البحث مقابل رسوم كبيرة.

اقرأ أيضًا: جوجل تنقل أجزاء من يوتيوب إلى خدمتها السحابية

وتجري شركة البحث العملاقة سلسلة من التغييرات على تصنيفاتها لمكافحة المواقع، التي قالت إنها يجب أن يكون لها تأثير كبير وإيجابي في المتضررين.

وعندما يبلغ المستخدمون عن أنهم كانوا ضحية لهذه المواقع باستخدام العملية الموجودة سابقًا، فإن جوجل تسجل هذا الشخص على أنه ضحية معروفة، وتمنع تلقائيًا النتائج المماثلة لاسم هذا الشخص.

ويمثل هذا تحولًا مهمًا بالنظر إلى كيفية عمل هذه المواقع، حيث يتم أخذ المشاركات بشكل روتيني من موقع واحد وإعادة نشرها عبر أكثر من اثني عشر موقعًا آخر.

ويمكن أن تساعد تغييرات جوجل في منع هذه المشاركات العديدة من إعاقة نتائج البحث.

اقرأ أيضًا: مايكروسوفت تعود إلى متاجر البيع بالتجزئة المادية

جوجل تحارب مواقع التشهير:

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن إزالة المنشورات بالكامل كان يكلف نحو 20000 دولار. ويقال إن المواقع والخدمات الفردية تتقاضى ما يزيد عن 700 دولار لإزالة كل منشور.

ودخلت بعض التغييرات حيز التنفيذ. ويأتي المزيد في الأشهر المقبلة، ولكن ذكرت الصحيفة أن اختباراتها الخاصة قد أبرزت المشكلات الأولية في هذا النهج.

وبالرغم من أنها تقول إن المشاركات اختفت في الغالب بالنسبة لبعض المستخدمين. إلا أنها تشير إلى أن تغييرات جوجل لا يبدو أنها قد اكتشفت موقع تشهير جديد. الذي ربما لم يتلق عدد معين من الشكاوى لوضعه تحت نظر جوجل.

ومع ذلك، يبدو أن العملية الجديدة تعمل بشكل أفضل مع اختفاء المنشورات من الصفحة الأولى من نتائج النص والصور.

وتمثل هذه الخطوة أحدث تحول بعيدًا عن دور جوجل الأصلي المعلن ذاتيًا كمزود محايد للنتائج.

وقالت الشركة في عام 2004 إن نتائجها تم إنشاؤها بشكل موضوعي وهي مستقلة عن معتقدات وتفضيلات موظفيها.

ولكن على مر السنين، خف هذا الموقف، لا سيما في ضوء تشريعات مثل Right to be forgotten الخاصة بالاتحاد الأوروبي.

ويعني هذا أن الشركة تؤدي دورًا متزايد الأهمية عبر الويب يتجاوز 90 في المئة من عمليات البحث العالمية التي تجريها حاليًا.

اقرأ أيضًا: جوجل جعلت من الصعب العثور على إعدادات الخصوصية

رابط الموضوع الأصلي
المصدر الأصلي : البوابة العربية للأخبار التقنية